فريق IT العربي

خبراتنا: ربط الفروع بالمركز الرئيسي عن طريق VPN .. خبراتنا: تركيب وصيانة وإدارة الشبكات ... خبراتنا: التسجيل والحجز لمواقع الانترنت وإدارتها
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التنميه البشريه. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات التنميه البشريه. إظهار كافة الرسائل

١٠٠ فكرة


اذا صادفتك مشكلة ما فاكتب ١٠٠ فكرة لحلھا ، اكتب كل الأفكار الخیالیة والواقعیة
الجدیة والتافھة المھم أن تصل للفكرة ١٠٠
إنك بذلك تطلق لعقلك عنان التفكیر وتخبر ذاتك أن ھناك طرق .
 ھناك استخدامات أخرى منھا :
١٠٠ فكرة لأقول أحبك أو شكرا
١٠٠ فكرة لزیادة إیراداتي المادیة
١٠٠ فكرة  لبر الوالدین
١٠٠ فكرة لحیاة رومانسیة جميله
١٠٠ ھدف بالحیاة

لقد قرأت العدید من كتب التخطیط لكني لم أخطط لحیاتي إلاّ بھذه الطریقة فكتبت
١٠٠ ھدف في حیاتي ثم وضعت المھم والأقل أھمیة وبعدھا وضعت خطة حیاتي على الأھداف المھمة فكانت طریقة جداً رائعه
أقسى أنواع العذاب

أقسى أنواع العذاب

أقسى أنواع العذاب
حين تسقط دموعك أمام أحبتك .. دون أن يروها


أقسى أنواع العذاب
أن تشتاق لأناس .. فيشتاقوا إليك .. دون أن يكون التواصل حليفكـما
أقسى أنواع العذاب
أن تهدي وردة حمراء معطرة بالشوق لمن تمتلئ بحبهم .. فتذبل بأيديهم مشوهين أجمل أحاسيسك
أقسى أنواع العذاب
أن تسهر ليلتك راسما رواية حب لم تكتمل إلا في مخيلتك .. فصولها .. أحلامك المبعثرة
أقسى أنواع العذاب
أن تحتاج لمن استأمنته يوما على عاطفتك .. فيخذلك .. ويدمر إحساسك .. كعادته دائما
أقسى أنواع العذاب
أن تكتشف أن سحر العيون غير قادر على تحريك إحساس من تتمناهم .. فتموت نظراتك مختنقة بأسمى أنواع العاطفة
أقسى أنواع العذاب
أن تضعف أمام شخص تحبه .. فتبدأ لحظاته بإنهائك تضحية له .. وفجأة .. تكتشف أنه لا يستحق كل هذه التضحية
أقسى أنواع العذاب
أن تصرخ بأعلى صوتك متألما .. فتكتشف أن هذا الألم يستوطن ذاكرتك .. وأن صدى صوته لا يتردد إلا .. بأعماقك أنت
إضحك مع من معك

إضحك مع من معك

تعلم إن تضحك مع من معك
وإن تشاركه ألمه و معاناته
عـش معـه وتعايش به .. عش كبيرا
و تعلم أن تحتوي كل من يمر بك
لا تصرخ عندمـا يتأخر صديقك
ولا تجزع حين تفقد شيئا يخصك
تذكر إن كل شئ قد كان في لوحة القـدر
قبل إن تكون شخصا من بين ملايين البشر
إن غضب صديقك .. اذهب و صافحه و احتضنه
وان غضبت من صديقك .. افتح له يديك و قلبك
إن خسرت شيئا .. فتذكر انك قد كسبت اشياء
و إن فاتك موعد .. فتذكر انك قد تلحق موعــدا
مهما كان الألم مريرا ومهما كان القادم مجهولا
افتح عينك للأحلام و الطموح .. فغدا يوم جديد
و غدا أنت شخص جديد
عن إذنك حياتي بإنتظاري

عن إذنك حياتي بإنتظاري


كثير من العلاقات تسرق عمرنا وتدمر حياتنا لانها تمتد .. وتمتد .. رغم
انها منذ اليوم الاول تحمل بذور الفشل فى داخلها .. وبوصلتنا الداخلية
تحذرنا من السير فى الاتجاه الخاطىء .. وتنذرنا بان الجو ملبد بالغيوم
والرياح العاتيه .. ولكننا رغم كل الاشارات الواضحه
نرفع بسذاجة شعار .. (( فلنحاول مرة أخرى )) او لنعطى لانفسنا وللعلاقه
فرصه اخرى ..
والمحاولة تستمر .. وتستمر .. والفرص تتوالى حامله فى كل مرة خيبة
أمل متكررة ..
والحقيقة اننا فى اعماقنا ندرك مصير اى علاقة منذ البداية او فى الشهور
او السنوات الاولى للعلاقة على اكثر تقدير .. ونعرف جيدا متى تصل
العلاقة الى الطريق المسدود ..
ونعرف ايضا متى فشلنا ؟؟ ولكننا نخاف دائما من مواجهة هذه الحقيقة ..
ونخاف ايضا من الاعتراف بالفشل واننا ببساطة لم نحسن الاختيار ..
ونتحول دون ان ندرى إلى شخصيات تصارع كل يوم طواحين الهواء .. فلا
نحن انتصرنا .. ولا الطواحين توقفت عن الدوران ..
كثيرا هذه الايام يتوافد على فى العيادة فتيات .. وشبان .. يعيشون علاقات
معقدة مع انسان يسحب كل الاوكسجين من داخل رئتيهم .. ويدمرهم
نفسياً .. ويحول حياتهم الى سلسلة من المشاحنات التى لا تنتهى .. ويلعب
معهم بالاحتراف .. لعبة الابتزاز العاطفى الرخيص .. ويسمم حياتهم ببطء ..
ورغم ذلك اجدهم امامى عاجزين عن مواجهة فشلهم والاعتراف به ..
والنتيجة انهم سيدفعون عمرهم كله ثمناً لهذا العجز ..
ولكل انسان وضعه حظه السىء مع هذه النوعية من الشخصيات المدمرة ..
نصيحتى : خذ نفساً عميقاً .. وقل بهدوء وثقة .. اعتذر عن المواصلة ..
فحياتى كلها فى انتظارى
الفروقات العشر بين أصحاب الملايين و الفقراء

الفروقات العشر بين أصحاب الملايين و الفقراء


الكاتب (Keith Cameron) و هو رائد أعمال له تجارب كثيرة على مر أكثر من عشر سنوات في الأعمال الصغيرة قرر كتابة تجربته و نصائحه و إخراجها في كتاب و عكف على ذلك لمدة أسبوع حتى أنهى الكتاب في ذلك الوقت و الذي يعد عصارة تجاربه و خبراته و نصائحه التي يوجهها لكل من يود أن يلتحق بنادي المليونيرات
لقد قام (Keith) بترتيب هذه الفروقات من الأعلى إلى الأسفل و لذا فأنا سوف أقوم بعرضها كذلك بنفس الطريقة و لكن سأختصر بناءا على التعريف و لكن بين كل ذلك و في الكتاب هناك عشرات النصائح الرائعة و المعلومات المفيدة التي لن تغنيك هذه المقالة عن قراءة الكتاب بنفسك
الفرق العاشر
Millionaires think long-term. The middle class thinks short-term
أصحاب الملايين يفكرون على المدى الطويل و أصحاب الطبقة المتوسطة يفكرون على المدى القصير و قد قسم الكاتب الناس إلى خمس مجموعات و هم (الفقراء جدا) و (الفقراء) و (الطبقة المتوسطة) و (الأغنياء) و (الأغنياء جدا) و سوف يقوم بتفصيل باقي الفروقات وتوزيعها بناء على الخمس مجموعات هذه خلال سرده لباقي النقاط التسع الباقية
بالنسبة للفقراء جدا فتفكيرهم على المدى القصير جدا و الذي لا يتعدى يوم أما الفقراء فتفكيرهم قد يمتد إلى أسبوع أما أصحاب الطبقة المتوسطة فتفكيرهم يمتد ربما (لشهر) و من ثم الأغنياء الذي يفكرون (لسنة) و بالنهاية الأغنياء جدا و الذين يفكرون (لعقد أو أكثر) مما يجعلهم يخططون للمستقبل بشكل جيد
الفرق التاسع
Millionaires talk about ideas. The middle class talks about things and other people
أحاديث أصحاب الملايين تكون عن الأفكار أما الطبقة المتوسطة فحديثهم عن الأشياء والتي يقصد فيها الأشياء التي تحدث من حولهم و عن الغير
فبالنسبة للفقراء جدا فحديثهم يكون عن الناس (نميمة لربما) أم الفقراء فتفكيرهم لا يتعدى الحديث عن الناس و لربما عن بعض الأشياء أما أصحاب الطبقة المتوسطة فحديثهم بالغالب عن الأشياء و من ثم الأغنياء الذي يتحدثون بالغالب عن الأفكار و لربما بعض الشيء عن الأشياء و بالنهاية الأغنياء جدا و الذين يتحدثون فقط عن الأفكار
و لعل هذه الكلمات تصف الموضوع بشكل أكبر ( هناك من يصنع الأشياء , و هناك من يشاهد من يصنعون هذه الأشياء و هناك من يشاهد هذه الأشياء و لربما يتساءل ما هذه الأشياء)
الفرق الثامن
Millionaires embrace change. The middle class is threatened by change.
أصحاب الملايين يتقبلون التغيير و أصحاب الطبقة المتوسطة يشعرون بالتهديد من التغيير
إذ أن التغيير يعني المخاطرة أو بالخروج من منطقة الراحة و يقول أن الفرصة لا تأتي إلا في حال خرج الناس عن المألوف و بحثوا عنها و بالتأكيد لم يخافوا من تجربتها و خوضها
الفرق السابع
Millionaires take calculated risks. The middle class is afraid to take risks.
أصحاب الملايين يقدمون على المخاطر المحسوبة و أصحاب الطبقة المتوسطة يخافون الإقدام على المجازفة
كل عمل يقوم به الناس يعتبر مخاطرة و الفشل ما هو إلا طريق للنجاح و يعتبر الكاتب بأن أعظم مدرس في مدرسة الحياة هو الفشل إذ يعطينا دروس و عبر مستفادة للانتقال إلى المرحلة الثانية نحو النجاح و يذكر بأن كل أصحاب الملايين مروا خلال حياتهم بأوقات أفلسوا بها عدة مرات و نعود هنا أن المخاطرة هي تغيير و الناس العاديين لا يحبون التغيير بل و يحافظون لبقائهم في منطقة الراحة
الفرق السادس
Millionaires continually learn and grow. The middle class thinks learning ended with school.
أصحاب الملايين يتعلمون بشكل دائم و أصحاب الطبقة المتوسطة يعتقدون بأن التعليم ينتهي بمجرد تخرجهم من المدرسة
يذكر الكاتب بأنه استثمر مئات الآلاف من الدولارات على الكتب و الدورات ليتعلم كل جديد و يذكر أنه و خلال حضوره لأحد المحاضرات التي كلفته (12) ألف دولار أخذ فكرة استطاعت در عليه مالا يقل عن (10) ملايين دولار و بهذا فإن عائد الاستثمار كان أفضل
كما يقول وكما أقوله دائما بأن الكتاب هو عصارة جهد و خبرة شخص على مدى سنين يعطيك إياها خلال ساعات و بهذا فأنك تضيف أعمار أولئك الكتاب إلى عمرك من الخبرة و لذا فإن الكتاب هو خير وسيلة للتعلم و لا ننسى قوله تعالى (إقراء و ربك الأكرم)
الفرق الخامس
Millionaires work for profits. The middle class works for wages.
أصحاب الملايين يعملون لجني الأرباح و أصحاب الطبقة المتوسطة يعملون مقابل الأجر (الراتب)
و يذكر هنا بأنه مهما كان نوع عملك كموظف فإنك لن تصبح من أصحاب الملايين لأنك ستعيش على مقدار دخلك الشهري و لربما لو عدنا إلى التقسيمات الأولى و الذي ذكر بأن الفقراء يبحثون عن أجر اليوم أو الأسبوع و الطبقة المتوسطة يبحثون عن الدخل الذي يغطي متطلبات حياتهم للبحث عن الراحةأقساط و رهن مثلا – أما الأغنياء فأنهم يبحثون عن الأرباح التي تتنامى و بدون حدود بعكس الراتب الشهري و الذي يكون له سقف و حد أعلى مهما تطورت في مسارك المهني
الفرق الرابع
Millionaires believe they must be generous. The middle class believes it can’t afford to give.
أصحاب الملايين يؤمنون بوجوب أن يكونوا كرماء أما أصحاب الطبقة المتوسطة يعتقدون بعدم إمكانياتهم على العطاء و هذا ما بسبب الخوف من فقدان ما لديهم
الفرق الثالث
Millionaires have multiple sources of income. The middle class has only one or two.
أصحاب الملايين تتعدد مصادر دخلهم و أصحاب الطبقة المتوسطة لديهم مصدر دخل واحد أو اثنين على الأكثر و ذلك عن طريق العمل في وظيفة بدوام جزئي
كما يذكر الكاتب أن علينا أن نعمل ما نحب و أن ننوع مصادر دخلنا و استثماراتنا و العمل على أن تكون هذه المصادر داعمة و مكمله لبعضها البعض في سبيل نجاحها
الفرق الثاني
Millionaires focus on increasing their net worth. The middle class focuses on increasing its paychecks.
أصحاب الملايين يركزون على زيادة صافي الأرباح لزيادة الثروة و أصحاب الطبقة المتوسطة يركزون على زيادة الراتب الشهري
الفرق الأول و الأخير
Millionaires ask themselves empowering questions. Middle class ask themselves disempowering questions.
أصحاب الملايين يداومون على سؤال أنفسهم بأسئلة ايجابية محفزة و أصحاب الطبقة المتوسطة يحدثون أنفسهم بسلبية و يحطمون أنفسهم و في النهاية قام بسرد 9 أسئلة في حال قمت بطرحها على نفسك و الإجابة
عليها بشفافية أن تساعدك في تغيير قناعاتك و حثك على العمل من أجل تحقيق الحرية المالية و لتنضم لنادي أصحاب الملايين
الأسئلة تدور حول من الشخص الذي تريد أن تصبح عليه و ما الذي عليك فعله و ما الذي تحتاجه و إليك هذه الأسئلة :
  • ما الشخص الذي أود أن أكونه
  • لماذا أود أن أكون كذلك
  • كيف يمكن أن أكون كذلك
  • ما الذي علي فعله لأكون كذلك
  • لماذا علي فعله
  • كيف يمكنني فعله
  • ما الذي أنا بحاجه إليه
  • و لماذا احتاجه
  • و كيف اصنعه
أتمنى أن تكون هذه المادة قد أعجبتكم و حفزتكم لتنضموا معي إلى نادي أصحاب الملايين

منقول من مدونة المهندس محمد بدوي
التسامح

التسامح

قال تعالى {فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ}


  • الحياة أقصر من أن نقضيها في تسجيل الاخطاء التي يرتكبها غيرنا في حقنا أو في تغذية روح العداء بين الناس. (براتراند راسل )




  • إذا قابلت الإساءة بالإساءة فمتى تنتهي الاساءة ؟. (غاندي )




  • عظمة الرجال تقاس بمدى استعدادهم للعفو والتسامح عن الذين أساءوا إليهم. (تولستوي )




  • في سعيك للانتقام أحفر قبرين...أحدهما لنفسك. (دوج هورتون )




  • سامح دائماً أعداءك... فلا شيء يضايقهم أكثر من ذلك. (أوسكار وايلد) 




  • النفوس الكبيرة وحدها تعرف كيف تسامح.


  • التفكير الخطوة الأولى على سلم النجاح

    التفكير الخطوة الأولى على سلم النجاح

    ربما كان دماغ الإنسان أعقد جهاز في هذا الكون سواء في التركيب أو في وظائفه أو عمله, فيحتوي هذا الجهاز على ما يفوق عشرة بلايين خلية عصبية وهو رقم يساوي ضعف عدد سكان العالم تقريبًا وكل خلية عصبية تعتبر مصنعًا كيمائيًا إلكترونيًا تشترك فيه آلاف الأنواع من المواد ويقوم هذا الجهاز العجيب بعدد كبير من المهمات والوظائف .
    لا يعنينا كثيرا أن ندخل في الناحية العلمية من حيث وظائف العقل ولكن يعنيني أكثر أن تعلم أنك تمتلك ثروة ولكنك لا تشعر ويعنينى أيضا أن تعلم أن وضعك اليوم سواء كنت شقيا أم سعيدا هو بسبب تفكيرك نعم بسبب تفكيرك أقصد بسب طريقتك في التفكير اسمع إلى ما قاله العلماء المتخصصون :
    اقوال العلماء في التفكير
    يقول العلماء " إن حياتك من صنع أفكارك "
    يقول جايمس ألين أحد العلماء البارزين في علم النفس والاجتماع والعلوم الانسانية
    "كل ما حققه الإنسان هو نتيجة مباشرة لأفكاره الخاصة "
    ويقول"أنت اليوم حيث أتت بك أفكارك وستكون غدا حيث أفكارك اليوم "
    ويقول ميلتون وهو الشاعر الإنجليزي الشهير " إن عقل الإنسان في مكانه يستطيع أن يجعل الجنة نار والنار جنه " ويقصد حياة الانسان بالتفكير يمكن أن تكون نار أو جنة
    قال الخليفة عمر بن عبد العزيز: "التفكير في نعم الله عز وجل من أفضل العبادات"
    قال حكيم : "التفكير سلاح الفارس والأفكار أسوار المدينة".

    التفكير في حد ذاته نعمة من نعم الله علينا ندعوه ألا تذهب عنا وسواء رضيت أم أبيت فإنك تفكر ولكن القضية هى كيف تفكر ؟؟؟

    سبب شقاؤنا وفشلنا وسبب المشكلات بين الأزواج وبين الأصدقاء والأباء هي طريقة التفكير والأشياء التي نفكر فيها وكثير منا يقول لماذا لا يستطيع فلان رؤية الاشياء من وجهة نظرى ؟؟
    أو أنه لا يأبه لتغيير حاله ؟ كذلك هو الحال بالنسبة لأي شخص أخر .
    إذا كما قلنا نحن نفكر سواء رضينا أم أبينا المسألة هي كيف تفكر وفيم تفكر فليس الهدف هو التفكير فقط , بل هو التفكير بطريقة إيجابية . التفكير نشاط إنساني متصل فما وصلت إليه اليوم هو حصاد أفكارك بالأمس وما ستصل إليه غدا تحدده بذرة أفكارك اليوم والفرق الوحيد بين الإنسان الفاشل والإنسان الناجح هو التفكير قد يختلف الناس في ظروفهم ودخولهم أما التفكير يمتلكه الناس بالتساوي منذ مولدهم لكن بعضهم يتجه به وجهة إيجابية فينجح ويتجه به آخرون وجهة سلبية فيفشلون
    اعلم أن التفكير هو أول سلاح لك في طريق النجاح والتقدم والتميز!

    قال جوزيف ديفريز :إن القدرة على التفكير والتميز وتقدير قيم الأشياء من أهم الاسلحة التى يتسلح بها الشباب الطامح الى النجاح .
    التفكير في القرآن

    واعلم أن الله تبارك وتعالى قد حثك في كثير من آياته على التفكير
    ورد الفكــر في القرآن الكريم 18 مرة
    ورد العقـل في القرآن الكريم 49 مرة
    ورد الألباب في القرآن الكريم 16 مرة
    ورد التدبـر في القرآن الكريم 4 مرات

    أنظر إلى ما قاله الله تعالى ( فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ) سورة الأعراف
    وقال تعالى ( الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم يتفكرون في خلق السماوات والارض ) "سورة آل عمران
    وقال ( وجعل بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) سورة الروم
    وقال (أ ولم يتفكروا في أنفسهم ) سورة الروم
    عقل الإنسان يدخله يوميا مائة ألف فكرة كم منها سلبى وكم منها إيجابى كم منها تقول لنفسك :

    " أنا فاشل - مفيش فايدة - أنا خلاص مليش لزمة "

    وكم مرة قلت لنفسك:

    " إن مع العسر يسرا - الطريق طويل وصعب بس أنا عندى الرغبة والقدرة وإن شاء الله هوصل - أخطأت كتيييييير بس فيه أمل "


    رغم كل ما قلنا ورغم محورية التفكير في حياة الإنسان إلا أنه يتعذر على الكثيرين إيجاد من يرشدهم إلى طرائق التفكير السليمة . السبب في ذلك هو أن مدارسنا لا تعلمنا طرائق التفكير السليم فهي تكتفي بتدريب الذاكرة أكثر مما تهتم بتدريب العقل تركز على الأشياء والوسائل والقوانين التى يجب أن نفكر باستخدامها , لا على الطرق والمناهج التى نفكر من خلالها .
    وتعلم التفكير لا يهدف إلى حل المشكلات والمسائل العويصة التي تصادفنا في حياتنا , بل إلى توضيح المشكلات التي يجب أن نتصدى لحلها , ولن أصف لك روشته لحل مشكلات الكون ولكن نضع أيدينا سويا على الأسئلة التي لا يجب أن ندعها تغيب عن أذهاننا .
    بما لا شك فيه أن التفكير هو السبيل الوحيد للإرتقاء بالأنسان نحو طموحاته والكف عن التفكير يعنى الخضوع للرغبات والنزوات التى تزول ويحل محلها الندم
    التفكير الإيجابي يؤدى إلى مزيد من الإيجابية والتفكير السلبي يؤدى إلى مزيد من السلبية ولا يغير شيء
    لذلك يجب عليك أن تتعلم كيف تفكر وتداوم على التفكير ليس فقط التفكير بل التفكير بطريقة إيجابية فالنجاح لا يحالف إلا الذين يداومون على أعمال يعجز عنها غيرهم .
    واعلم أن:
    الخاسرون يفكرون فى النجاة Survival
    العاديــون يفكرون في البقــاء Maintenance
    الناجحون يفكرون في التقـدم Progress

    خطوات الوصول للتفكير السليم

    وللوصول إلى التفكير السليم علينا أولا :
    • التحول من التفكير في الأشياء الصغيرة إلى التفكير فى الصورة الكبيرة
    • التحول من التفكير المشتت إلى التفكير المركز
    • التحول من التفكير المفيد إلى التفكير الابتكارى
    • التحول من التفكير الوهمي إلى التفكير الواقعي
    • التحول من التفكير العشوائي إلى التفكير الإستراتيجي
    • التحول من التفكير المغلق إلى التفكير المنفتح
    • التحول من التفكير المشوش إلى التفكير الواضح
    • التحول من التفكير المتهور إلى التفكير المتمهل
    • التحول من التفكير الفردي إلى التفكير الجماعي
    • التحول من التفكير السلبي إلى التفكير الإيجابي

    ولتحقيق ذلك :
    1- غير من توقعاتك عن نفسك وعن الاخرين دائما ، تفاءل و قل لنفسك رسائل إيجابية حفز نفسك فأنت تستحق ذلك لا تعاتب الناس دائما لا تتبرم من عيوب الناس قبل أن تغير نفسك قال كونفشيوس الحكيم الصينى (لا تتبرم من الجليد الموجود على عتبت جارك قبل أن تزيل الجليد الموجود على عتبتك )و دائما أنظر إلى أعلى المستويات في النجاح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم" إذا سألتم الله فاسألوه عظيما".
    2- لا تنتظر هبوط الأفكار عليك من السماء في حالة من حالات الإلهام فإذا لم تداهمك الأفكار بغتة داهمها أنت ولا تنتظرها على قارعة الطريق , فكر عن قصد ولكي يحدث هذا حدد أماكن للتفكير منسابة تشعر فيها بأنك فى حالة مثلى للتفكير وتشعرك بالراحة الذهنية اختر الموعد المناسب للتفكير ولا تفكر وأنت مجهد .
    3- حاول أن تنتقل من التفكير الصغير إلى التفكير الكبير هب أنك تعمل في غسيل الصحون فى فندق هل ترى أن لك قيمة داخل هذا الفندق أم لا أنت تقول( لا) إذا إليك هذا المثال هب أنك كسرت كثير من أطباق الفندق وأنت تقوم بغسيلها
    هل سيعمل الفندق في هذا اليوم بالتأكيد لا بل ستحقق للفندق خسائر كبيرة فى ذلك اليوم إذا أنت لك قيمة كبيرة فلولا جهدك لتعطل كيان كامل وإذا سئلنا عامل بناء ماذا تفعل فيقول أحدهم أنا أحمل أثقال على ظهرى ولا أنال إلا القليل ويقول الآخر أنا أقوم ببناء المدارس والمعاهد ليتعلم الناس فيها وأبنى المساجد حتى تعبدوا الله أنظر إلى الأمور من الناحية الإيجابية النظرة الإيجابية هي حياتك وطريقك للسعادة .
    4- استمع للآخرين أعتقد أن الله سبحانه وتعالى خلق لنا أذنان ولسان لكي ننصت أكثر مما نتكلم ولكننا نتحدث أكثر من أننا نسمع تستطيع بسهولة وأنت تستمع للآخرين أن تتعرف على وجهة نظره وتحكم على الامور من وجهة نظره هو وفى العهد الجديد في إنجيل مرقص وجدت أيضا ما يؤيد ذلك ( من كان له أذنان للسمع فليسمع).
    5- لا يمكن لك أن تفكر بأمرين في وقت واحد ركز في أفكارك وراقب عقلك وفكر بالاهم ثم الاقل أهمية وقال تعالى (وما جعلنا لرجل من قلبين فى جوفه) إستخدم قاعدة الاحجار الكبيرة أولا .

    هذا ليس كل لاشيء ولكنى أردت أن ألقى الضوء على التفكير الإيجابي تلك القوة الخفية آلتي لو شعرنا بها لحققنا ما نسعى إليه من أهداف ونجاحات
    ويجب ألا ننسى قيمة التفكير الكبيرة التي وهبنا الله إياها ، يقول الرسول صلى الله عليه وسلم حيث نزل عليه قول الله تعالى : "إن في خلق السماوات والارض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب" 190 آل عمران
    روى عن عائشة رضى الله عنها أنها قالت لما نزلت هذه الآية على النبي صلى الله عليه وسلم قام يصلى . فأتاه بلال يؤذنه بالصلاة فرآه يبكى فقال : "يا رسول الله أتبكي وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فقال: يا بلال أفلا اكون عبدا شكورا ولقد انزل الله علي الليلة آية " إن فى خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولى الألباب " ثم قال : ويل لمن قرأها ولم يتفكر فيها"صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم
    لا تحقر عقلك وفكرك , فكثير من الناس يصبح أحدهم كالميت بين يدي المغسل يبصر ببصر غيره, ويفكر بعقل غيره, لا يشغل عقله ولا يتفكر في ما هو مقدم عليه أو معرضٌ عنه.. وهذه الكلمات ليست دعوة للغرور, بل كن واقعياً في تقدير عقلك وطاقتك لتعرف ما تستطيعه مما لا تطيقه فأنت تستحق أن تحترم عقلك .
    إذا لم تخطط لحياتك سيخطط لها الآخرون

    إذا لم تخطط لحياتك سيخطط لها الآخرون


    إذا لم تخطط لحياتك سيخطط لها الآخرون وتجد نفسك تابع لغيرك!


    كيف تصبح ناجحا وتحقق أهدافك؟


    5 خطوات رئيسية :

    1- تحديد ما تريد بشكل إيجابى ( ماهو الذى أريده ومتى أريد تحقيقه )

    أى نستحضر الهدف ونكتب له على الأقل 5 دوافع أو أسباب وأقرأه كل يوم مرتين حتى تتولد الرغبه لتحقيقه

    2- تسأل نفسك عن الشروط والتضحيات المطلوبة لتحقيق الهدف والعوائق التى تصرفك عن الهدف أو تحول دون تحقيقه

    3- تجمع مقدراتك وامكانياتك

    4- تعرف الدليل : أى متى تستطيع أن تقول انك قد حققت الهدف ووصلت اليه

    5- تحدد مسئولياتك فى تحقيق هذا الهدف

    الدوافع هى مفاتيح النجاح

    الدوافع هى المحركة للإنسان

    واليأس مرحلة يصل اليها الإنسان عندما تنعدم عنده الدوافع

    أنواع الدوافع :

    1- دوافع داخلية ( مثل الرغبة فى الحياة )

    2- دوافع خارجية " تشجيع الغير مثل : محاضر – كتاب - صديق – قريب - عن طريق الإيحاء .



    استراتيجيات الدوافع الداخلية :



    أ – التركيز على الهدف ( بكتابته وقراءته عدة مرات يوميا ).

    ب- التنفس ( تنفس بسرعة طبيعية وبقوة )

    ج – تحركات الجسم ( حركة نشيطة توحى بالجدية والنشاط وليس بالسلبية والكسل والإحباط ) .

    د – التأكيدات الإيجابية ( دائما تردد بينك وبين نفسك أو بصوت مسموع : أنا قوى .. أنا واثق من نفسى .. أنا ياما قابلتنى تحديات قبل كدة وحليتها مع التكرار تتحول الى اعتقاد )

    هـ - خلق الرابط الذهنى فى العقل اللاواعى : عندما تتنفس بقوة وتحدث تحركات جسمية دالة على النشاط والتصميم والعزيمة مع التأكيدات الإيجابية عندها يتولد الرابط الذهنى فى العقل اللاواعى فى المخ حتى ولو كانت حالة الإنسان النفسية غير جيدة أو فى حالة يأس .

    و – الدوافع وخط الزمن ( الإنجازات الماضيه ) : كل انسان له فى تاريخ ماضيه مايحتاج لنجاح حياته فلا بد من تذكر انجازاته الماضيه من وقت لآخر .

    ز – نشاطات إيجابية يومية : مثل ممارسة الرياضة أو القراءة..... الخ .

    ح – مذكرات النجاح : أكتب فى أجنده يوميا على الأقل حاجتين ايجابيتين عملتهم أثناء اليوم مثل تصرف كويس فى موقف ما أو عبادة جيدة أو حل مشكلة معينة.. وبص فيها قبل النوم .

    ط – استحضار الموارد الشخصية : انت كويس فى إيه ؟ تقدر تعمل إيه ؟ حاصل على شهادات إيه ؟ خبرات ؟ دورات ؟ تفكيرك ؟ هواياتك ؟ معارفك ؟ مين ممكن يساعدك لو متقدرش ؟


    التسويف والمماطلة فى تحقيق الهدف :

    كل منا عنده أمل ، كل منا يريد السعادة ، ولكن لماذا يصل البعض ويتعثر البعض ؟

    الخوف :

    مجموعة المخاوف داخل الإنسان ( الفوبيات ) تعرقله عن المضى قدما لتحقيق أهدافه مثل

    الخوف من الفشل – الخوف من نظرة الناس لو تم الفشل – الخوف من المستقبل - ......الخ

    الكسل والمماطلة والتسويف :

    كنمط عام عند بعض الأشخاص

    الصورة الذاتيه :

    لكل منا صورة بداخله تشمل إنطباعه عن ذاته من تاريخه وخبراته وتخيل لعيوبه ومزاياه وإمكانياته وطموحاته – أى هى نظرة الإنسان لنفسه داخليا وإحساسه بقدراته ، وهذه الصورة هى التى تحدد مدى ثقة الإنسان بنفسه أم لا وتحدد أيضا هل عنده روح مغامرة أم لا .

    هذه الصورة هى السبب الرئيسى فى أن يتراخى الإنسان عن تحقيق أهدافه التى يرى – من وحى صورته الذاتيه – أنها أكبر من إمكانياته ولن يصل إليها أبدا .

    ولكن الإنسان العاقل لا بد أن يفكر فى كل الإحتمالات بل و يسأل نفسة : ايه أسوأ حاجه ممكن تحصل ؟

    وبعد ذلك يمضى قدما فى تحقيق هدفه .

    الفاشل دائما يكرر أن الناجح محظوظ ولكن الناجح هو الذى يصنع نجاحه .


    وضع الهدف فى حيز الفعل العملى العاجل والإلحاح :

    فمن المهم جدا لتحقيق الأهداف أن يضع الإنسان هدفه فى حيز الفعل العملى والتنفيذ حالا .. الآن .. بمجرد توقد الفكرة والأمل عنده دون تسويف أو مماطلة الى الغد لأن الغد قد لايأتى وحتى لو أتى قد تكون طاقتك الذاتيه ليست بنفس القوة .

    تخيل إنسان ذو دوافع وطاقه ومهارة دون أن يضع ذلك فى حيز الفعل العملى الآن .. لا شك أنه انسان مسكين بل سيصاب بالمرض النفسى لأن كل ذلك سيضيع سدى .

    ولا ينطبق هذا على الأهداف التى من الممكن أن تتحقق فى ساعات فحسب ولكن أيضا على الأهداف التى يحتاج تحقيقها الى سنوات حيث يسير الإنسان يوميا خطوة إيجابية فى طريق تحقيق أمله " امشى كل يوم 10 سم فى طريق تحقيق حلمك " حتما ستصل مع الوقت مهما كان طول المشوار _ وعندما يقل حماسك تذكر دائما النتائج وتخيل النجاح حتى تجدد دوافعك ويزداد الأمل من جديد وتذكر دائما أن اشتاء هو بداية الصيف وأن الظلام هو بداية النور وأن الأمل هو بداية النجاح .
    صناعة الذات قبل إدارة الذات

    صناعة الذات قبل إدارة الذات

    إدارة الذات:
    هي قدرة الفرد على توجيه مشاعره وأفكاره وإمكانياته نحو الأهداف التي يصبو إلى تحقيقها، فالذات إذن هو ما يملكه الشخص من مشاعر وأفكار وإمكانات وقدرات، وإداراتها تعني استغلال ذلك كله الاستغلال الأمثل في تحقيق الأهداف والآمال، وهذه القدرات فيها ما هو موجود فيك بالفعل، ومنها ما تحتاج أن تكتسبه بالممارسة والمران لفنون الكفاءة والفاعلية والتي منها:كيف تحدد أهدافك؟
    كيف تنظم وقتك؟
    كيف تسيطر على ذاتك؟
    كيف تكتسب الثقة بنفسك؟
    كيف نقتن فن التركيز؟
    كيف تفكر بطريقة صحيحة؟
    كيف تتخذ قراراك؟
    كيف تقوي ذاكرتك؟
    كيف تحافظ على صحتك؟
    كيف تكسب الآخرين وتقيم معهم علاقات ناجحة؟
    كيف تفهم الشخصيات؟
    كيف تدير عملك؟
    كيف تدير اجتماعاتك؟
    كيف تتعامل مع المشكلات؟
    كيف ترفع إنتاجيتك؟
    كيف تتقن فن التفاوض؟
    كيف تخطط لعملك؟
    كيف تطور عملك وتضع له رؤية مستقبلية؟
    صناعة الذات قبل إدارة الذات:وها هنا تبرز مشكلة ضخمة عند كثير ممن بدئوا مراراً في السير على درب إدارة الذات، وكلما حاولوا ممارسة بعض فنونها عادوا القهقرى بعد أن لم يظفروا بنتيجة ملموسة مع نفوسهم، إنه من السهل جدًا على سبيل المثال أن أقول لك: إذا أردت أن تنظم يومك فعليك في كل صباح أن تدون أعمالك ومهماتك في ورقة، ثم توزع أوقات يومك على تلك الواجبات، وكلما أنجزت عملاً منها فقم بإسقاطه من تلك الورقة .. إلخ.وكلنا حاولنا هذا من قبل وفشلنا في الاستمرار عليه بل تحقيقه لمرة واحدة فقط وقس على ذلك في سائر فنون الفاعلية وإدارة الذات.إن تحليل هذه الظاهرة لهو من الأهمية بمكان، إذ عليه تتوقف بداية الانطلاقة السليمة في سبيل الحصول على الشخصية الإدارية الفعالة، وفي تقديري أن ذلك يرجع أساسًا إلى معوقات وسلبيات متأصلة في نفوسنا، أفرزتها تربية مجتمعاتنا بعدما كشفت عنها شمس الإسلام، وإلا فلو ترك الإنسان لينمو ويترعرع على فطرته لغدا شخصية سوية فعاله، قادرًا على إدارة ذاته وتحقيق أهدافه، ولعل هذا بعض ما نستنتجه من إشارة نبينا صلى الله عليه وسلم :
    '
    كل مولود يولد على الفطرة، فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه'.
    ويؤيد علماء النفس ذلك فيقولون:
    إن كل إنسان يولد وفي تكوينه بذور النبوغ والعبقرية، والكفاءة والفاعلية، ويتوقف نمو هذه البذور أو موتها على نوع التربية والرعاية التي يتلقاها الإنسان من أسرته وبيئته ومجتمعه.ونلخص مما سبق أن حل هذه المشكلة يكمن أولاً في أن نعيد تلك النفوس إلى فطرتها ونزيح عنها ركام سنين من الصياغة السلبية التي تملأ طريقها نحو الإنجاز والفاعلية بالعوائق والعراقيل، وإلا فكيف نتقن فنون إدارة الذات ونحن أصلاً نفتقر إلى تلك الذات السوية، القادرة على تشرب تلك الفنون، ولهذا فلا بد أولاً من أن نرفع هذا الشعار: 'صياغة الذات قبل إدارة الذات'.
    سبع خضر وأخر يابسات:
    ولقد توصل أهل الاختصاص إلى عادات سبع تمثل المبادئ الأساسية للنجاح والفاعلية، إذا استطاع الفرد أن يكتسبها فإنه يخلع بإزائها من نفسه سبع عادات سلبية تمثل في مجموعها المعوقات الأساسية التي تعيق سيره في طريق الحصول على الشخصية الفعالة القادرة على إدارة ذاتها وتحقيق أهدافها.
    منظومة النجاح والفاعلية

    1.
    كن إيجابيًا وخذ بزمام المبادرة
    2.
    ابدأ وأهدافك واضحة لك
    3.
    رتب أولوياتك وقدم الأهم فالمهم
    4.
    فكر في المنفعة المشتركة لجميع الأطراف
    5.
    حاول أن تفهم الآخرين قبل أن تتحدث إليهم
    6.
    اعمل للمجموع وتعاون مع الآخرين
    7.
    جدد قدراتك باستمرار
    منظومة الفشل والسلبية

    1.
    كن سلبيًا متواكلاً عديم الشعور بالمسئولية
    2.
    قم بأعمال كثيرة لا تدري لها هدفًا
    3.
    كن فوضويًا واعمل ما تشاء وقتما يحلو لك
    4.
    كن أنانيًا يهمه أن يكسب ولو خسر الآخرون
    5.
    لا يهم أن تفهمهم بل المهم أن يسمعوك
    6.
    اعمل لنفسك لا مع الآخرين
    7.
    ارضَ بواقعك ولا تحاول أبدًا أن ترتقي بنفسك
    هم وأنا ونحن:
    وتقوم هذه العادات السبع على تصور واضح للشخصية الفعالة يتمشى تمامًا مع روح الفطرة وجوهر الشريعة، فالشخصية الناجحة هي التي قطعت مراحل النضج الثلاثة والتي تبدأ من مرحلة الاعتماد على الآخرين ثم مرحلة القدرة على الاستقلال الذاتي والاعتماد على النفس ثم نصل إلى قمة هرم النضج وهي مرحلة التعاون والتكامل مع الآخرين.

    وهذه العادات أيها الهمام لا يؤخذ كل منها على حدة، بل هي منظومة متكاملة تتفاعل مع بعضها البعض لتضبط عجلات قطار ذاتك على قضبان الكفاءة والفاعلية، وترتقي بك عبر مراحل النضج الثلاثة، فالعادات الثلاثة الأولى تصنع منك شخصية قادرة على الاستقلال الذاتي والاعتماد على النفس من 'هم' إلى 'أنا' والعادات الثلاثة التالية تجعل منك شخصًا قادرًا على التعاون والتعاضد مع الآخرين من 'أنا' إلى 'نحن', ثم العادة السابعة وهي الشحذ المستمر للقدرات الذاتية تمثل الإطار العام الذي يجمع كل العادات السابقة، فكلما زادت قدراتك الذهنية والبدنية، والروحية والاجتماعية كلما وصلت إلى مستوى أعلم وارفع في ممارستك لبقية العادات السبع، لذلك أيها الحبيب فاعلم أن أي خلل في تحصيل أحد أركان هذه المنظومة السباعية سوف يؤثر بالضرورة على بقية الأركان، ولعله يضعف إلى حد بعيد من الثمرة المرجوة منها.
    ولعلك الآن يا صاحبي قد أدركت تفاصيل رحلتنا المباركة في درب إدارة الذات، فلا بد أولاً أن نبدأ بإعادة صياغة ذواتنا وفق مبادئ الإنجاز والفاعلية ثم نرتاد بعد ذلك فنون إدارة الذات لنزيد من كفاءتنا وفاعليتنا.أيها الهمام أعلن أن ثمن السيادة هجر الوسادة, وأن منازل الكرام لا تنبغي لأهل المنام، واتبع سيرة سيد أولى العزم من الرسل لما تحمَّل االأمانة فدعي إلى الراحة، فقابلها بشعار: 'مضى عهد النوم يا خديجة' واسمع لتلك الفائدة من فوائد ابن القيم ينبيك فيها أنه: 'وإنما يقطع السفر ويصل المسافر بلزوم الجادة وسير الليل، فإذا حاد المسافر عن الطريق ونام الليل كله فمتى يصل إلى مقصده؟!'.
    تحليل نقاط القوة والضعف  والفرص والمخاوف

    تحليل نقاط القوة والضعف والفرص والمخاوف

    م. محمد بدوي
    كلمة (
    SWOT) هي اختصار لأربع كلمات انجليزية تحمل الحرف الأول من كل كلمة و هي
    Strengths, Weaknesses, Opportunities, Threats
    أو كما ترجمتها في العنوان : القوة و الضعف و الفرص و التهديدات / المخاوف
    و هي تستخدم كتحليل لكل العوامل التي من شأنها أن تؤثر على أي مشروع أو قرار, و كأفضل تطبيق لاستخدامها يمكن رسم جدول يمثل أربع أعمدة و يتم عنونة كل عمود بأحد هذه الكلمات ويتم كتابة كل ما ينتج عنها دخل هذه الأعمدة لحصر كل ما يمكن أن تواجهه
    مثال بسيط
    شراء جهاز لاب توب جديد
    Strengths
    Weaknesses
    Opportunities
    Threats
    القوة
    الضعف
    الفرص
    المخاوف
    مواصفات أفضل و تقنيات جديدة
    لا يحتوي على مخرج فيديو (s-Video)
    عرض خاص على الجهاز بسعر رخيص لمدة محدودة
    قد يكون به عيب ما مما جعله رخيصا
    في المثال السابق قمت بتحديد القرار أو المشروع (مشروع شراء جهاز لاب توب جديد) و قمت بتحديد نقطة واحدة في كل عمود و قد تكون هناك نقاط أكثر أو لا تكون في أحد الأعمدة و لكن بعد أن عرفت كل أبعاد المشروع يتم اتخاذ القرار بناء على المعطيات التي لدي و ذلك عبر الإجابة على الأسئلة التالية
    • كيف أستطيع أن أستفيد من نقاط القوة التي لدي؟
    • كيف أستطيع أن أحسن نقاط الضعف؟
    • كيف أستطيع استغلال الفرص المتوفرة؟
    • كيف أستطيع أن أقلل من المخاوف / التهديدات؟
    و لنبدأ في الإجابة على الأسئلة السابقة بضوء ما لدينا من معطيات:
    • كيف أستطيع أن أستفيد من نقاط القوة التي لدي؟
    المواصفات الحديثة في جهاز الاب توب الجديد قد تساعدني في تسريع عملي
    • كيف أستطيع أن أحسن نقاط الضعف؟
    هل أحتاج فعلا إلى مخرج فيديو؟ هل يمكن استخدام طريقة أخرى لعرض الفيديو؟ و ما هي التكلفة؟
    • كيف أستطيع أن استغل الفرص المتوفرة؟
    لا بد من أخذ القرار خلال أسبوع واحد و هي مدة العرض المحدودة
    • كيف أستطيع أن أقلل من المخاوف / التهديدات؟
    أبحث في الانترنت عن أراء أشخاص آخرين أو أي مواضيع تتعلق بموديل الجهاز أو بأي مشاكل قد واجهت أصحابه

    فن التعامل مع الاخرين

    فن التعامل مع الاخرين

    د. ابراهيم الفقي

    1
    ـ استيقظ صباحا وأنت سعيد:
    احذر من الأفكار السلبية التي يمكن أن تخطر على بالك صباحا حيث أنها من الممكن أن تبرمج يومك كله بالأحاسيس السلبية وركز انتباهك على الأشياء الإيجابية، وابدأ يومك بنظرة سليمة تجاه الأشياء.

    2
    ـ احتفظ بابتسامة جذابة على وجهك:
    حتى إذا لم تكن تشعر أنك تريد أن تبتسم فتظاهر بالابتسامة حيث إن العقل الباطن لا يستطيع أن يفرق بين الشيء الحقيقي والشيء غير الحقيقي، وعلى ذلك فمن الأفضل أن تقرر أن تبتسم باستمرار.

    3
    ـ كن البادئ بالتحية والسلام:
    هناك حديث شريف يقول "وخيرهما الذي يبدأ بالسلام"... فلا تنتظر الغير وابدأ أنت.

    4
    ـ كن منصتا جيدا:
    اعلم أن هذا ليس بالأمر السهل دائما، وربما يحتاج لبعض الوقت حتى تتعود على ذلك، فابدأ من الآن... لا تقاطع أحدا أثناء حديثه... وعليك بإظهار الاهتمام.... وكن منصتا جيدا

    5
    ـ خاطب الناس بأسمائهم:
    اعتقد أن أسماءنا هي أجمل شيء تسمعه آذاننا فخاطب الناس بأسمائهم.

    6
    ـ تعامل مع كل إنسان على أنه أهم شخص في الوجود:
    ليس فقط إنك ستشعر بالسعادة نتيجة لذلك، ولكن سيكون لديك عدد أكبر من الأصدقاء يبادلونك نفس الشعور.

    7
    ـ ابدأ بالمجاملة:
    قم كل يوم بمجاملة ثلاثة أشخاص على الأقل.

    8
    ـ دون تواريخ ميلاد المحيطين بك:
    بتدونيك لتواريخ ميلاد المحيطين بك يمكنك عمل مفاجأة تدخل السرور على قلوبهم بأن تتصل بهم أو أن تبعث لهم ببطاقات التهنئة وتتمنى لهم الصحة والسعادة.
    9
    ـ قم بإعداد المفاجأة لشريك حياتك:
    يمكنك تقديم هدية بسيطة أو بعض من الزهور من وقت لآخر، وربما يمكنك أن تقوم بعمل شيء بعينه مما يحوز إعجاب الطرف الآخر، وستجد أن هناك فرقا كبيرا في العلاقة الإيجابية بينكما.

    10
    ـ كن السبب في أن يبتسم أحد كل يوم:
    ابعث رسالة شكر لطبيبك أو طبيب أسنانك أو حتى المختصص بإصلاح سيارتك.

    11
    ـ كن دائم معطاء:
    وقد حدث أن أحد سائقي أتوبيسات الركاب في دينفر بأمريكا نظر في وجوه الركاب، ثم أوقف الأتوبيس ونزل منه، ثم عاد بعد عدة دقائق ومعه علبة من الحلوى وأعطى كل راكب قطعة منها. ولما أجرت معه إحدى الجرائد مقابلة صحفية بخصوص هذا النوع من الكرم والذي كان يبدو غير عادي، قال" أنا لم أقم بعمل شيء كي أجذب انتباه الصحف، ولكني رأيت الكآبة على وجوه الركاب في ذلك اليوم ، فقررت أن أقوم بعمل شيء يسعدهم ، فأنا أشعر بالسعادة عند العطاء، وما قمت به ليس إلا شيئا بسيطا في هذا الجانب". فكن دائم العطاء.
    12
    ـ سامح نفسك وسامح الآخرين:
    إن الذات السلبية في الإنسان هي التي تغضب وتأخذ بالثأر وتعاقب بينما الطبيعة الحقيقية للإنسان هي النقاء وسماحة النفس والصفاء والتسامح مع الآخرين.

    13
    ـ استعمل دائما كلمة "من فضلك" وكلمة "شكرا":
    هذه الكلمات البسيطة تؤدي إلى نتائج مدهشة... فقم باتباع ذلك وسترى بنفسك ولابد أن تعرف أن نظرتك تجاه الأشياء هي من اختيارك أنت فقم بهذا الاختيار حتى تكون عندك نظرة سليمة وصحيحة تجاه كل شيء.
    14
    ـ من اليوم قم بمعاملة الآخرين بالطريقة التي تحب أن يعاملوك بها.
    15
    ـ من اليوم ابتسم للآخرين كما تحب أن يبتسموا لك.
    16
    ـ من اليوم امدح الآخرين كما تحب أن يقوموا هم بمدحك.
    17
    ـ من اليوم أنصت للأخرين كما تحب أن ينصتوا إليك.
    18
    ـ من اليوم ساعد الآخرين كما تحب أن يساعدوك.
    19
    ـ بهذه الطريقة ستصل لأعلى مستوى من النجاح، وستكون في طريقك للسعادة بلا حدود.
    20
    ـ وتذكر دائما: عش كل لحظة كأنها آخر لحظة في حياتك، عش بالإيمان، عش بالأمل، عش بالحب، عش بالكفاح، وقدر قيمة الحياة

    مقالات

    أخبار